مركز التدريب

يتطلب الاشتراك في برامج التدريب :
• التفرغ الكامل للمشترك .
• تناسب المؤهل والمستوى الوظيفي مع البرنامج المرشح له المتدرب .
• يشترط للحصول على شهادة تفيد اكتمال البرنامج التدريبي حضـــور ما لا يقل عن 80% (ثمانون بالمـائة) في زمن الدورة التدريبية .

- مختصر الخطة التدريبية عام 2016-2017.

- بالإضافة إلى البرامج الواردة بالخطة التدريبية ، يقوم مركز التدريب بعقد برامج تعاقدية، وتقوم البرامج التعاقدية على أساس تطبيق ما يسمى بالمدخل المتكامل في التدريب ، ويتم ذلك وفق دراسة يقوم بها أساتذة من الأكاديمية مع المتخصصين والمسئولين في القطاعات المختلفة كالهيئات والمرافق العامة والشركات والمنظمات العامة الاقتصادية والإدارية والمصارف والبنوك وشركات التأمين والمقاولات...إلخ ، وكذلك بالنسبة للقطاع الخاص .
ويتم في هذه الدراسة - التي تتم بناءً على طلب المنظمات - تحديد الاحتياجات التدريبية ، وتصميم البرامج لتتفق وطبيعة الظروف والمشكلات الفعلية التي تواجه كل قطاع أو شركة على حدة.
ومن هذا المنطق يمكن وضع خطط تدريبية سنوية قصيرة المدى ومتوسطة المدى لكل قطاع أو شركة بالاتفاق مع الأكاديمية ، لتفي بالاحتياجات المطلوبة خلال الفترة المقبلة ويحقق هذا الأسلوب تكوين الكوادر الإدارية المطلوبة في القطاعات والشركات ، والوفاء بالاحتياجات والخطط التدريبية في القطاعات واستقرارها ، وقيام علاقة بين الأكاديمية والمسئولين في القطاعات ، تكون قادرة على التعرف على تلك الاحتياجات ، وتعديل البرامج القائمة ، وإدخال برامج جديدة ، توافق الظروف الفعلية لكل قطاع .
وقد تسفر تلك الدراسة أيضًا عن وجود مشكلات إدارية أو تنظيمية تحتاج إلى معاونة الأكاديمية الفنية لها ، وقد يتم ذلك في صورة تقديم بحوث ميدانية أو استشارات إدارية بالتعاون مع المختصين والمسئولين في كل قطاع .
ويتم تصميم وتنفيذ هذه البرامج التعاقدية بناء على اتفــاقات مع القطاعات المختلفة تحدد فيها تكاليف ومواعيد وأساليب تنفيذ هذه البرامج ، وذلك طبقًا للاتصــالات التي تجرى بين الجهة و أ.د عميد مركز التدريب بالأكاديمية .

كي يحقق التدريب الذي تقوم به الأكاديمية نتائجه المطلوبة فقد استندت الأكاديمية على فلسفة معينة تحكم عملية تخطيط البرامج وتنفيذها وتتركز فيما يلي :
• لمـا كانت احتياجات التنمية السريعة في كافة المجتمعات تتطلب ضرورة توفير القيادات الإدارية المسئولة عن إدارة القطاع العام وقطاع الأعمال العام والقطاع الحكومي والقطاع الخاص بكفاءة وفاعلية وتنمية مهارات وقدرات هذه القيادات بما يتلاءم مع طبيعة المسئولية المـلقاة على عاتقهم ، فقد وجهت الأكاديمية اهتمامًا خاصًا في التدريب لمجتمع الإدارة العليا في وحدات قطاع الأعمال والوزارات والهيئات والمؤسسات باعتبار أن توفير مثل هذه القيادات لا يمكن أن يتم تلقائيًا بالخبرات الفردية المكتسبة أو حصيلة التعليم الرسمي ، وإنما لابد أن يتم طبقًا لبرنامج موجه وهادف .
• إن التدريب الإداري لا يستحق أن يطلق عليه تدريبًا إلا إذا توافر له عدد من المقومات الأساسية من بينها ... الحجم المناسب لعدد المتدربين في كل برنامج ... وعلى هذا الأساس فإن فلسفة التدريب بالأكاديمية ارتكزت على تدريب الأعداد الصغيرة والتي تقدم لها الخبرة التدريبية بأرفع مستوى ممكن من الأداء .
• ويرتبط بسياسة تدريب الأعداد الصغيرة الاهتمام بالكيف دون الكم ، وعلى هذا فإن فلسفة التدريب ترتكز على الكيف والنوع والمستوى ، بمعنى أن البرنامج التدريبي لابد أن يكون بطبيعته انتقائيًا ويقاس بعمقه في التأثير وليس فقط بعدد من يغطيهم ويمكن القول إن جوهر المشكلة التدريبية هو مستوى الخدمة التدريبية وليس عدد المتدربين .
• تلجأ الأكاديمية إلى الأساليب الحديثة التي تعطى الفرصة للمتدرب ليتولى دورًا إيجابيًا في اكتساب المهارات والخبرات الضرورية من خلال تجارب نجاح لقيادات إدارية ناجحة لتنمية كفاءته الإدارية وتهيئ له الفرصة لأن يصهر خبراته العملية مع النظريات العلمية وأن يوجه نفسه في الاتجاه الذي يزيد من قدرته على التنمية الذاتية ، ولا شك أن دراسة الحالات وحل المشكلات والاضطلاع بالأدوار والمباريات الإدارية والمختبرات التدريبية لهى أقدر على تلبية احتياجات المتدربين من الطرق التقليدية كالمحاضرات العامة ... وتلجأ الأكاديمية إلى طريقة المحاضرة في أضيق الحدود لشرح بعض الأساليب العلمية الحديثة ، والتي يتعذر على المتدرب أن يستوعبها منفردًا بالاعتماد على القراءة الموجهة إعدادًا لدوره في حلقات المناقشة وحل المشكلات وممارسة دوره القيادي في اتخاذ القرارات ومواجهة المواقف وقيادة المجموعات .

يقع مركز التدريب بالأكاديمية في موقع متميز وراق بوسط مدينة (القاهرة حيث يتوسط المدينة عبر شارع رمسيس العريق وفى موقع الوسط منه - حيث سهولة المواصلات -) ويشمل قصرًا عريقًا ذا تصميم معماري جميل وقديم - حيث تم إنشاء القصر ضمن مجموعة من القصور الخديوية والتي أمر بتشييدها الخديوي إسماعيل لاستقبال ضيوف مصر في مناسبة افتتاح قناة السويس العالمية - ويحيط بالقصر حديقة مزدهرة ومزدانة بالزهور والأشجار والنباتات، ويتصدر بهو القصر - وفى إطار المحافظة على الأعراف والتقاليد - صورًا للسادة الأساتذة من رؤساء الأكاديمية السابقين والسادة الأساتذة عمداء مركز التدريب السابقين، والسادة الأساتذة أمناء عموم الأكاديمية.
وتمتد فترات العمل بالمركز طوال اليوم حيث تنعقد البرامج التدريبية على ثلاث فترات زمنية (صباحًا/ظهرًا/مساء)، وذلك للوفاء برغبات منتسبينا من السادة المتدربين.
وانطلاقًا من عراقة مؤسستنا تجدر الإشارة أيضًا بأن موقع مركز التدريب الحالي يعد أول مبنى في مصر قد تم تخصيصه للتنمية الإدارية في مصر منذ عام 1954 عند إنشاء معهد الإدارة العامة.

 أ.د / ليلى لطفي - رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية

كلمة أ.د / ليلى لطفي - رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية

تعتبر الثروة البشرية أغلى ما تملك مصر ولقد ازدادت أهمية العنصر البشرى مع زيادة التقدم التكنولوجي حيث أصبح البشر هم الأداة التي تحدد مدى الاستفادة من هذا التقدم وفى هذا الإطار كانت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية هي الرائدة والسباقة في المنطقة العربية حيث نشأ المعهد القومي للإدارة العليا عام 1954 لتحقيق هذا الغرض وتدعيم فرص الاستفادة من العنصر البشرى في مصر والوطن العربي .
وتتميز فلسفة التدريب بالأكاديمية على التجديد والتطوير المستمر لمواكبة أحدث الأساليب والتقنيات في مجال التدريب وتنمية الكوادر البشرية في كافة المجالات ويدعم هذا التمييز ما تملكه الأكاديمية من إمكانيات بشرية وخبرات تدريبية متميزة .
وكما كانت الأكاديمية سباقة منذ منتصف القرن الماضي في مجال التدريب فإن هذه الريادة تتحقق اليوم من خلال تقديمها مجموعة من البرامج التدريبية المتميزة والجديرة بتلبية طموح وحاجه قادة المستقبل في مصر والوطن العربي .

أكاديمية السادات للعلوم الإداريةاتصل بنا

موقعنا :

الأكاديمية في سطور

 تسعى أكاديمية السادات للعلوم الادارية كجامعة حكومية مستقلة رائدة تعليميًا وتدريبيًا من خلال كلٍ من التطوير الإدارى وحوكمة الأعمال وإعداد قادة التغيير فى كلٍ من القطاع الحكومى وقطاع الأعمال ووحدات الإدارة المحلية ومنظمات المجتمع المدنى داخل وخارج  مصر ..

 اقراء المزيد